أعلنت جمهورية بنما عن موقف رسمي داعم لسيادة المملكة المغربية على منطقة الصحراء، مع تأكيدها على ممارسة سفارتها لكامل اختصاصاتها القنصلية على امتداد مجموع التراب المغربي. وجاء هذا الموقف في أعقاب مباحثات رسمية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونظيره البنمي، السيد خافيير إدواردو مارتينيث-أتشا فاسكيز، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم تتويج اللقاء بتوقيع بلاغ مشترك يحدد معالم هذا التوجه الجديد.
وأكد البلاغ المشترك بشكل لا لبس فيه أن “سفارة جمهورية بنما لدى المملكة المغربية تمارس كامل اختصاصاتها القنصلية على مجموع التراب المغربي”. كما أعربت بنما عن ترحيبها بالزخم الإيجابي الذي أطلقه القرار الأممي رقم 2797 لسنة 2025، والذي يستند إلى مخطط الحكم الذاتي كإطار للحل تحت السيادة المغربية.
وفي سياق متصل، اعتبرت جمهورية بنما أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب عام 2007 يعد “الأساس الوحيد الجاد والموثوق والواقعي للتوصل إلى حل سياسي” لهذا النزاع الإقليمي. وأكد وزير الخارجية البنمي، السيد خافيير إدواردو مارتينيث-أتشا فاسكيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن قرار بلاده بدعم المخطط المغربي نابع من قناعة راسخة بوجوب بقاء منطقة الصحراء “تحت السيادة المغربية”.
من جانب آخر، أشاد المسؤول البنمي بمستوى العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين، واصفاً إياها بأنها تشهد “مستوى غير مسبوق من التميز”، وذلك في ظل الرعاية والقيادة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة رئيس بنما السيد خوسي راوول مولينو. كما نوه السيد مارتينيث-أتشا فاسكيز بالدور الريادي والمحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز الاستقرار على المستويين الإقليمي والقاري.

