أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية ترتكز بشكل أساسي على المبادئ التي تضمنها بيان أبريل من عام 2022.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به السيد بوريطة عقب مباحثات رسمية أجراها مع نظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، على هامش انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح الوزير أن هذه المبادئ تشكل حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية، حيث تقوم على أساس “الاحترام المتبادل والحوار البنّاء، بالإضافة إلى الالتزام بتفادي سياسات فرض الأمر الواقع أو القيام بتصرفات غير متوقعة قد تؤثر على مسار التعاون”.
وشدد ناصر بوريطة على أن تبني هذه المبادئ يمنح الطرفين القدرة على “التركيز بشكل أكبر على القواسم المشتركة التي تجمع البلدين، مع العمل على حصر نقاط الاختلاف وضبطها”، مؤكداً في الوقت ذاته على الأهمية القصوى لاستمرارية الحوار والتشاور المستمر بين الرباط ومدريد.
وفي ختام تصريحه، أشار المسؤول المغربي إلى وجود العديد من الملفات والمجالات التي يتفق حولها البلدان، والتي يمكن تحقيق تقدم ملموس فيها، مشدداً على أنه في حالة بروز أي نقاط خلافية، فإن السبيل الوحيد لمعالجتها يكمن في “اعتماد لغة الحوار والتشاور، والاسترشاد الدائم بروح حسن الجوار والتعاون الصادق”.

