أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الغانية بياناً توضيحياً حاسماً، أكدت من خلاله سحب اعترافها بـ “الجمهورية الوهمية”، مع تجديد دعمها الصريح للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء. وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على الادعاءات والمغالطات التي روجت لها الأبواق الإعلامية التابعة للجبهة الانفصالية.
وفي سياق متصل، جددت الوزارة في منشورها الرسمي ترحيب حكومة غانا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الذي شدد على الدعم الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في مساعيهما الرامية إلى تيسير إجراء مفاوضات تستند أساساً إلى مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وذلك سعياً للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه لهذا النزاع الإقليمي، بما ينسجم كلياً مع ميثاق الأمم المتحدة.
كما حرص البيان على توضيح اللبس المتعلق باللقاء الأخير، حيث أكد أن وزير الخارجية الغاني استقبل مبعوثاً يمثل الجبهة الانفصالية، مشدداً على أن هذا الشخص لا يحمل صفة “سفير” معتمد لدى الدولة الغانية، خلافاً لما سعت الدعاية الانفصالية إلى ترويجه في وسائل إعلامها.

