شهدت مدينة الرباط انعقاد لقاءٍ مشترك جمع بين مركز “مصالحة” ووفد من مركز “هداية” الدولي، وذلك بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته. وأوضح مركز “مصالحة” في بلاغ رسمي له أن هذا الاجتماع كان فرصة مثالية لتبادل الرؤى والخبرات حول جملة من القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها استراتيجيات الوقاية، وبرامج إعادة التأهيل والإدماج، وتطوير المقاربات الوقائية الفعالة للحد من مخاطر التطرف.
وقد ترأس الوفد الضيف المدير التنفيذي لمركز “هداية”، أحمد القاسمي، الذي كان مرفوقاً بفريق عمله، كما شارك في اللقاء ممثلون عن المركز العالمي للأمن التعاوني (Global Center on Cooperative Security)، بالإضافة إلى ممثلين عن سفارة المملكة المتحدة. وقد تمحور النقاش حول آليات تطوير التعاون وتبادل التجارب الناجحة بين مختلف المؤسسات والجهات الفاعلة المعنية بهذا القطاع.
وشدد المجتمعون، وفقاً للبلاغ ذاته، على ضرورة الاستمرار في مسارات الحوار المفتوح وتكثيف التنسيق المشترك، لما لذلك من دور حيوي في تحديث المقاربات والممارسات الميدانية الرامية لمواجهة ظاهرة التطرف العنيف، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للجهود المبذولة في ميادين الوقاية والتأهيل وإعادة الإدماج.
تجدر الإشارة إلى أن مركز “هداية” قد تأسس في عام 2012 بمبادرة من مجموعة من الدول الأعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF)، ويتمثل هدفه الرئيسي في إيجاد منصة دولية متخصصة لدعم التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال الوقاية من التطرف العنيف. هذا ويتخذ “هداية”، الذي يُصنف كمركز دولي للتميز في هذا المجال، من مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له.

